نفسي العزيزة … تحية وبعد
أنا الحمد لله بخير على كل الصعد أو هكذا أظن على الأقل… أحاول جاهدا أن أكون أنا فيما تبقى وفيما سيأتي، وفي بلد كهذه البلاد لايعود المرء قادرا على المراهنة على إمكاناته ولا على رغباته.
فالحياة هنا، وفي غير مكان، تصفعنا بيد المنتقم و باليد الأخرى تربت على كتفنا بحنان أم. ليس حباً بنا، ولا رغبة في تعليمنا درساً أو عبرة، بل فقط لكي لا نملّها فنهملها ونعطيها ظهرنا فتفقد هي مبرر وجودها.





