البداية > دعوة للتأمّل > عن المرأة: أوراق مبعثرة…

عن المرأة: أوراق مبعثرة…

levi montalcini

- 1-

ساركوزي يريد تحرير المرأة المسلمة في فرنسا ب " نزع النقاب" عنها، لكن بنزعه للنقاب يكون قد خلع "ضرسا" من أضراس الثورة الفرنسية: الحريّة! قد يكون أحد هذين السببين وراء قرار ساركوزي: حماية النسوة اللاتي يجبرن على ارتداء النقاب، أو لأسباب تتعلّق بالأمن الوطني؛ إن كان السبب هو حماية أولئك النسوة فكان الأحرى به أن يخصّص رقما هاتفيا مجانيا لتلقّي الشكاوى، وبناء عليه تتحرّك النيابة العامة! أما إن كان السبب يتعلّق بالأمن الوطني، وهو وارد جدّا لأنّ النقاب يمنع التعرّف على الشخصية وهذا ممنوع قانونا (على الأقلّ في إيطاليا)، فكان الأجدر بسعادته تسمية الأمور بمسمياتها، وعدم تحميل الحرية ما لاتحتمل؟! (يريد باسم الحرية أن يقتل الحرية..! يشبه زملائه العرب؟!)

-2-

المسلمون يتّهمون الغرب بتحويل المرأة إلى سلعة، تسويقها والتسويق عبرها، وهو اتهام صحيح إلى حدّ ما، لكنّ المسلمين يتعاملون مع المرأة منطلقين من ذات المبدأ: المرأة هي مثير لرغبات الذكر، ولإنّها كذلك فهي سبب الشرور والإنحراف، وعليه: المرأة ينبغي أن تسجن وأن يحجر عليها ليبقى المجتمع بخير ولينعم بتقواه وهداه! سأفصّل:
لأنّ الرجل (من وجهة نظر الذكر) تقي ولا يحتوي على ذرّة انحراف (كلّ ذكر هو باختصار سيّدنا يوسف وقد تجلّى من جديد!)، لولا المرأة التي تأتي وتأكل بعقله حلاوة، وتقدّم له ثمارها، وهو – ولتنفطر قلوبكم عليه – لا يريد..!، كم أنّ هذه النظرة بشعة ومحزنة؟! هي طعنة مسبقة أوجّهها لأمّي وأختي وابنتي وزوجتي، قبل أن أبدأ بالحديث إليهنّ، أو بالتعبير عن مشاعري تجاههنّ، هي ظنّ آثم مسبق، هي تجريم قبل وقوع الجريمة! هي تحميل ذنب الإنحراف أو الخيانة فقط للمرأة، وهو ظلم بالغ.

دعونا نحن الرجال نفكّر بصدق وصراحة: مَن مِنَ الجنسين ميّال للخيانة أكثر: الرجل أم المرأة؟! أليس الإعتراف نفسه (وهو اعتراف لا أشاطره!) بقدرة الرجل على حبّ اثنتين معا، ومشاركتهما فراش الزوجية، مأسسة لخيانة الرجل في مجتمع ذكوري؟! دعونا نعترف أيضا بأنّ الخجل (المرضي!) لأغلب النساء الشرقيات يجعلهن شبه عاجزات عن المبادرة بالخيانة، إذا المشكلة في الطرف الآخر؟! لماذا إذا لا يضع كل رجل عصابة من تلك التي يضعها سائقو العربات على خيولهم؟! هكذا ينظر فقط أمامه! أو لماذا لا تشتري الحكومة لكل رجل طوقا كهربائيا يصعقه في كلّ مرة يترك فيها شهواته لتفترس الأخريات؟! لو كان المجتمع أنثويا لحدث هذا بالتأكيد..

-3-

أحاديث وسير، نقاشات وحراك، ولّده مشروع قانون الأحوال الشخصية، ورغم أنّ المرأة هي مركز الأسرة وقطبها الأول، إلا أنّ مساهمة المرأة في النقاش، سواء كانت موافقة على مشروع القانون أم معارضة له، كانت قليلة! والموضوع حرّك فيّ سؤالا قديما: المرأة: غياب أم تغييب؟! ربّما تغييب مُستبطن؟

-4-

خلال مناقشة أطروحة تخرّج أحد أصدقائي، منذ بضعة أيّام، كانت لجنة الحكم مؤلّفة من ثمانية أساتذة، خمسة منهم كنّ نسوة.. إحداهنّ هي رئيسة اللجنة..؛ المرأة لديها الكثير لتعطيه، الثقة هي كلّ مايلزم…

 

* المرأة في الصورة أعلاه: هي ريتا ليفي-مونتالتشيني(1909): حائزة على نوبل في الطب لعام 1986، وعضو لمدى الحياة في مجلس الشيوخ الإيطالي منذ 2001.

التصنيفات:دعوة للتأمّل
  1. MAHER
    02/07/2009 عند 4:54 صباحاً | #1

    باسل صديقي اللدود …قرات ماكتبت بكل اعجاب متلذذا برقي الفكر والاندفاع ….ولكن بصراحة في النهاية مابقي هو شعور بالاستفزاز خاصة في المقطع الثاني …اعذرني على قساوة الكلمة واعرف اني ساتهم باقسى عبارات التخلف والرجعية لذا لن اكثر من السرد (مايشفع لي انك تعرفني وتعرف كيف افكر ) فقط احببت ان اعبر عن امتعاضي من وجهة النظر هذه التي اتفق معها نوعا ما, ولكني اصبحت اراها اكثر تطرفا من الفكرة التي وجدت لمعارضتها الا وهي سلطة الذكر …لجميع النساء تحية ولحريتهن نبذل الدماء ولكن لا ترجموا الرجل وتحملوه صليب الخطايا المتراكمة …نظرة واحدة الى عالمنا الحالي وقيمنا الحالية ستجد اننا اسرفنا في بعض الاماكن في الدفاع عن المراة وحقوقها …. و لكي لا نشهد عصر انحطاط اخر في الحقوق ولكن من طرف حقوق الرجل هذه المرة لنبتعد عن منطق الانتقام …..بكل المودة لك باسل وللنسمة الصيفية الاجمل .المراة ..

  2. تمّوز
    02/07/2009 عند 10:59 صباحاً | #2

    صديقي باسل, هذا الموضوع جدير جداً بالاهتمام والتوسع, ولعلي أضيف مداخلة هنا. هذه الايديولوجية المتخلفة المتكورة في أذهان مجتمعنا الورائي ترجع في أصولها, حسب ما أعتقد, إلى مرد ديني ومجموعة أخلاق دينية تراكمت فوق بعضها لتصبح مع مرور الزمن أخلاقاً اجتماعية تعبر عن سلطوية ذكرية مقيتة. في الفكر الديني و الفكر العام الرجل (آدم) هو الأصل والمرأة (حواء) هي الفرع, المرأة عاصية قابلة للإغواء بالخطيئة ومغرية في الوقت ذاته على الخطيئة, وسبب عناء البشرية هي خطيئة حواء في الجنة تتحملها كل الأجيال وتعاني منها كل النساء. نقرأ في الكتاب المقدس (سفر التكوين, الإصحاح الثاني 25,: تكثيراً أكثر أتعاب حملك. بالوجع تلدين أولاداً. وإلى رجلك يكون اشتياقك وهو يسود عليك.
    وهنا إني لا أرى أكثر من هكذا سلطوية وعبودية ذكورية في مجتمع بدأ يتخبط بالحداثة الرأسمالية المُقنَّعة لوجه القاتم الورائي الفج.
    لك خالص ودي… وللمرأة خالص حبي …

  3. 03/07/2009 عند 10:16 م | #3

    “المرأة لديها الكثير لتعطيه، الثقة هي كلّ مايلزم…”

    هذا الكلام هو مربط الفرس
    أعتقد أن النقاب بشكل خاص دليل على انعدام وجود الثقة
    فأنا أثق بزوجتي يقتضي أنني أثق انها لا تقوم بخيانتي مع أحد
    وكل
    أما الحرية الفرنسية وتقييدها للحرية العربية فلا أتفق معك تماماً فيما قلتله
    ولنفترض انك صاحب شركة ما ، عليك بالتاكيد ضمان سلامة موظفينك وضمان كرامتهم كونهم يحملون اسمك ويمثلونك أمام العلن .
    واجبك تقديم الصورة الأجمل لبلدك وضمان الظروف المثالية لنشاط عمالك
    لا أرى في النقاب سوى حاجز يمنع التعامل بين الانسان والمرأة المنقبة .

    تحياتي لك

  4. 04/07/2009 عند 8:57 صباحاً | #4

    هلق بتعرف مو أني بنبسط وقت بقرالك ؟

    وبيعجبني تماما ً أنحيازك للانثى

    لك ودي .. :)

    المرأة لديها الكثير لتعطيه، الثقة هي كلّ مايلزم…

    ( أعتقد أنه ربما .. ” ثقتها هي أولا ً بأن لديها الكثير لتعطيه ” )

  5. 04/07/2009 عند 12:06 م | #5

    أظن أن العقلية الذكورية ليست موجودة عند جمع المذكر السالم فقط.. بل هي موجودة في تاء التأنيث أكثر أحياناً.. وربما هو ما يؤدي إلى استمرار هذه العقلية في المجتمعات “الماورائية” كما عبّر عنه التعليق أعلاه..
    لا يمكن تحويل شخص إلى إنسان حرّ إن كان هو بالأساس يؤمن بأنه خُلق عبداً.. ودوره الطبيعي في هذه الحياة هي ممارسة عبوديته. تستطيع قياس هذا الأمر على المواطنة أيضاً في ظلّ الأنظمة الشمولية..
    مثال في قضية اغتصاب مثلاً تتحمل الأنثى والتي هي ضحية هذا الاغتصاب كل أنواع المهانة في حين تسمع إحداهن تقول عن الرجل “هادا رجال بيضل رجال ما بينعاب عليه”.. سيتزوج ويستمر في حياته وكأن شيئاً لم يكن بينما تلك الأنثى ستبقى تحمل ذلك “العار” طوال حياتها في نظرة المجتمع حولها..
    pity

  6. باسل
    05/07/2009 عند 12:51 م | #6

    مرحبا بكم جميعا

    ماهر؛
    أعتقد أنّك فهمتني بشكل خاطئ! أنا لم أطالب بوضع طوق كهربائي حول عنق كل رجل، وإنّما بتخيّل الموضوع، لملاحظة الظلم الذي يحيق بالمرأة جراء اعتبارها مجرّد محظية!
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    تمّوز؛
    بلا شك أنّ للأديان علاقة هامّة بالموضوع..

    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    غابرييل؛

    أتّفق معك في نظرتك للنقاب! لكنّني لا أتفق معك في فرضه..
    صديقي، لايمكن الدفاع عن انتهاك حريّة الآخرين بإدّعاء تحريرهم..؟! الحريّة حريّة، وعندما تنتهك فلا معنى لإدعاء الحريّة، من جديد ليس من حق ساركوزي استخدام حجة الحرية للتحرير، قد تكون التوعية هي الحلّ، لكن ليس الفرض..

    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    مرسيل؛
    بكلّ تأكيد، صديقتي، الأمران ينبغي أن يسيران بنفس الرتم.. انحيازي للمرأة هو انحياز للحياة!

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    مداد؛
    أوافقك تماما في رأيك، لذلك أعتقد أنّ المرأة ستبدأ تحررها فقط عندما تبدأ بوعي ذاتها وامتلاك ثقتها بنفسها كما أشارت الصديقة مرسيل، وتتجاوز إيمانها الراسخ بكونها ظل، على الأكثر، للرجل.. ينبغي أن أعترف أنّ الأمر ليس سهلا على الإطلاق!
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    تحيّاتي لكم جميعا أصدقائي الأعزّاء

  7. Maher
    05/07/2009 عند 10:53 م | #7

    كالعادة باسل انت ملكي اكثر من الملك ….بالنهاية اختلاف الراي لا يفسد للود قضية , نيالها زوجة المستقبل فيك …تحياتي لك ولها,

  8. 06/07/2009 عند 7:03 صباحاً | #8

    باسل الصديق،
    أعجبتني جداً الطريقة التي صورت بها نظرة الرجل لنفسه في مجتمعنا، يساعده في ذلك دعم المرأة له كما ذكر مداد… لكني أتفق مع السيد ماهر في تعليقه عن اندفاعك في نصرة المرأة!!!. :)

    السيد ماهر،
    لن أهاجمك ولن أتهمك بالتخلف، بل على العكس، أرسل لك تحية عظيمة على تعليقك المتوازن… وأعتقد أن باسل اندفع قليلاً في التعبير عن تعاطفه مع المرأة (ضد) الرجل..

    تموز العزيز،
    اسمح لي أن أخالفك هذه المرة بتعليقك، فهل الدين (أثر) أم (تأثر) بالعادات الاجتماعية الموجودة أصلاً في أرض منشئه!!!؟؟ أنا أظن أن الدين وقواعده كتبت حسب الفكر السائد في ذلك الوقت، وليس العكس، أي ليس الدين هو من غير الفكر السائد وأثر به سلباً ليصبح منحازاً بهذا الشكل الكبير إلى الرجل على حساب المرأة.

  9. باسل
    07/07/2009 عند 6:11 م | #9

    صديقي العزيز ماهر؛
    طبعا أنّ الاختلاف لايفسد، ولن يفسد، للودّ قضية.. لكنّني أتمنّى لو تشير إلى النقطة التي تجدني متطرّفا فيها..؟! لكي يصبح النقاش بناء وإيجابيا؟!
    عموما يبدو أنّ هناك من يوافقك الرأي تماما، لذلك سأمارس نقدا لموقفي قدر ما يمكنني، وسأنشر لك في مقال جديد قريبا.. منيح؟! أمّا عن زوجة المستقبل، طبيعي أنو نيالها..! :)

    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    السيد العنيد؛
    صديقي، لم أفهم موقفك بصراحة.. من جهة أعجبتك الطريقة، لكنّك لاتجدها صحيحة (تجدني مندفعا..!)؟!
    عموما، وكما قلت لماهر سأعيد نقد موقفي وبشدة.. تحية

  10. 08/07/2009 عند 1:48 صباحاً | #10

    سأحاول أن أوضح موقفي:
    عندما بالغت بتصوير نظرة الرجل لنفسه كان واضحاً أنك كنت تحاول أن ترسم صورة كاريكاتورية للرجل، وهذا ما أعجبني بالإضافة إلى اتفاقي مع فكرة تأليه الرجل لنفسه في مجتمعنا.

    أما عندما حاولت أن تصور معاناة المرأة فإن مبالغتك لم تكن بهدف الكاريكاتور (أو على الأقل هذا ما وصلني من المقال)… وهذا ما لا أتفق معك فيه، فالمرأة في بلادنا لديها الكثير من الميزات (الخاطئة برأيي) والتي تبرر الكثير من أفعال الرجال السيئة بحقها… مثلاً: المرأة في مجتمعنا هي رمز الطهارة والعفة والشرف، وهذه بالطبع صفات جيدة لكن تطبيقاتها أحيانأً هي كالحق الذي يراد منه باطل..

    أتمنى أني كنت أكثر وضوحاً هذه المرة.
    سلامات

  11. MAHER
    10/07/2009 عند 3:17 صباحاً | #11

    الاخ العنيد … لسانك ينطق بحالي ولن ازيد على ماقلت فقد اوضحت تماما وجهة نظري …..بالنهاية من الجميل ان تجد من يوافقك الراي في مكان ما ….فقط اريد ان اقول لك يا باسل يا صديقي الالد على قلبي, منطقي في هذه القصية وغيرها هو اننا عندما نعالج مشكلة او نطرحها للنقاش الافضل ان نقف في المنتصف ومن ثم نناقش لكي نقرب وجهات النظر ونعالج الاخطاء فخير الامور الوسط ….تبني موقف المراة او بمعنى اخر الوقوف مكانها ورؤية الاشياء من منظورها لن يخدم قضيتها ..اتمنى ايضا كما قال الاخ العنيد ان تكون مواقفنا الان اكثر وضوحا …بكل الاحوال لا استطيع الا ان انحني اعجابا برحابة صدرك و تقبلك لوجهات نظرنا ….

  12. ُEngineer Monzer
    11/08/2009 عند 12:50 صباحاً | #12

    أأأأأأخ لا حول ولا قوة الا بالله يا معشر الاسلامين !!!!!
    متى ستكفون شرور افكاركم وسم زعافكم عن البشر والعباد ….يا من تكيلون بمكيالين ومعبودتكم ازدواجية المعايير …..وتناقض الافكار ….!!!! من لم يعجبه النظام الفرنسي فليذهب الى السعودية فليرجع الا بلده الديمقراطي العربي الافلاطوني الجمهورية….ولكن اذا ما رحلو عن فرنسا من سوف يثير الفوضى ويبث الافكار السامة في فرنسا ….لا احد لذلك لا يذهبون الى السعودية عاصمة الاستبداد والظلم والتخلف الفكري والانحدار الاخلاقي .
    يشتمون فرنسا ويتذمرون من قوانينها ولحم اكتافهم من خيراتها ……

    انا اشكر الرب صاحب الحكمة والعلم و المعرفة …على عظيم حكمته وواسع رحمته عندما الحق العرب الاسلاميين الهزيمة في معركة بلاط الشهداء .تلك المعركة التي كانت ستغير التاريخ وتقود الانسانية للهلاك فلو انتصر الاسلاميين في تلك المعركة لكانت اوروبا الان تعيش بالخيم وتقتات من رعي الاغنام كحال الاعراب. انا لا اهاجم الدين الاسلامي . فالاسلام دين تسامح وفكر وحرية ولكنكم لا تمتون لذلك الدين بصلة فهمم الاسلاميين بعد وفاة رسولهم كان احتلال بلاد الغير وهتك الاعراض وسفك الدماء ضاربين بعرض الحائط افكار نبيهم السامية التي تدعو لحرية الاعتقاد والحب والتسامح…فهل تستطيعون ان تبررو لي ماالذي اخذ الاسلاميين و(ليس المسلمين) الى حدود فرنسا منذ الف عام؟؟؟ ليجبرو الناس بالسيف على دخول الاسلام؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!

    يا امة خجلت وضحكت وسخرت و قرفت من جهلها الامم.!!!!!!!!!!!!!!!!

  13. باسل
    11/08/2009 عند 5:08 صباحاً | #13

    أخي منذر؛

    لا أحد يحاربك صديقي، فشو رأيك تروق!
    لا أريد نقاشك في تاريخنا، وبصراحة لايهمّني الأمر… هو تاريخ وانتهى.
    لو قرأت جيّدا المقال أعلاه لوجدت أنّني لم أشتم فرنسا.. وعندما انتقدت ساركوزي انتقدته من باب منطقي وليس ديني! لذلك روقلي حالك.. وأهلا وسهلا بك، أرجو أن تناقش بايجابية وبهدف الوصول إلى حلول لمشاكلنا، مبتعدا قدر الإمكان عن أسلوب التهجم الذي لن يوصلنا إلى شيء.. من جديد إن كنّا محكومين بأن نعيش في وطن واحد، أو أنّك ستكون مضطر لقتلنا جميعا، أو أنّك مضطر لإيجاد طريقة لكي نعيش سويّة ً.. أيهما ستختار؟!
    تحيّاتي

  1. 05/08/2009 عند 6:25 م | #1
  2. 15/09/2009 عند 5:59 م | #2
  3. 17/09/2009 عند 12:55 م | #3