Feeds:
تدوينات
تعليقات

day and night-escher

- 1 -

حدق بي طويلا، بعدما طلبت منه أن يروي لي قصة قطعة الأرض..

- ألا تعلم ماحدث؟

- بلى!

- إذا؟

- أودّ سماعها منك..

- آه.. حسنا، ذات المشكلة التي تتكرر دوما، كان لعمّي قطعة أرض، فاعتدى جاره عليها، وأخذ منها بضعة أمتار

- بضعة أمتار!

اﻷستمرار فى القراءة »

(بداية ينبغي أن أوضح أنّني لست خبيرا في الإدارة، وأنّ ملاحظاتي ناتجة عن خبرة شخصية محدودة جدّا في هذا المجال، وإن كان أحد الزائرين أو الزملاء خبيرا في الإدارة فسأكون شاكرا إذا ماتطوّع بالتصحيح والإضافة، أو بكتابة مقالة مفصّلة عن الموضوع…)

ما أزال أتذكّر، منذ سنوات مضت، عندما كنت أتحدّث مع الدكتور يحيى قدسي (وهو واحد من أفضل الأساتذة الذين عرفتهم) عن مشكلة التدريس في الجامعات السورية، ولمن لايعرف فإنّ أغلب الكليات تعاني من مجموعة من المشاكل ليس أوّلها عدم كفاءة جزء جيد من الجهاز التدريسي وليس آخرها انتشار الشللية، وهي شللية غير علمية (حمدا لله ليست مذهبية، على الأقل في كليتي!)، أي أنّ التجمّع والتعاضد على الخير والشر ليس حول حوار علمي، وإنّما على جملة من العوامل الغير مفهومة، أو التي لم ولن أفهمها، لكنّها حتما لا تليق بمجموعة من خيرة أبناء سورية!، الأستاذ الدكتور يحيى كان يشرح لي كيف أنّ الجامعة بحاجة إلى إعادة هيكلة، وأنّنا بحاجة إلى نظام تقييم جديد للكادر التدريسي، فالنظام الحالي للترقية الوظيفية لمدرّسي الجامعة لا يفي حتما بالغرض، ويجعل الجامعة مليئة بالفاشلين سواء على صعيد البحث العلمي، أم على صعيد التدريس، كان اقتراح الدكتور يحيى يقوم على إدخال الطلاب في معادلة التقييم، وذلك بجعل الطلاب يقيّمون أساتذتهم في نهاية كل فصل دراسي، وكانت المرّة الأولى التي أسمع فيها عن معايرة الجودة، جودة التدريس في هذه الحالة، ولذلك كان من الطبيعي أن أسأل بدهشة للحصول على معلومات أفضل، وأذكر تماما كيف كنت مذهولا بالشرح الدقيق الذي قدّمه لي الدكتور يحيى (تحيّة من كل قلبي لك أستاذي، لعلّ التحيّة تصل!) لإستبيان الجودة، شروطه، مواصفاته، وطريقة تفسيره، وعكس قيمته على ترقية الأستاذ جنبا إلى جنب مع عمله البحثي، كانت المرّة الأولى لكنّها لم تكن الأخيرة!

اﻷستمرار فى القراءة »

 

الدوغما, كلمة يونانية قديمة تحمل في طياتها ثلاث معاني: – الرأي  – فكر فلسفي أو ديني  – قرار, حكم؛ المصطلح بشكل عام اليوم يدل على نوع من أسسية فكرية, أو الظاهرة التي بها يتلازم شخص ما بطريقة متعنتة و غير عقلية بأساسيات أو معتقدات محددة, مكرسة بفعل التقاليد, رافضاً الدخول في نقاشها أو في تقديمها على امتحان نقدي.

في المقابل, تعبير الدوغمائية الدينية يدل على الحكم الصادر عن الإله أو عن المؤسسة الدينية للتعريف بحقيقة متعلقة بالايمان, والذي يصبح حكماً قاطعاً غير قابل للجدل. إذاً, يقصد بالدوغما في الدين اثبات موضح من الكتاب الالهي, أي أنها مرتبطة بنقاط تيولوجية محددة والتي تعتبر جزءاٌ من الإرث الفقهي الحاسم. هذه الدوغما لا يمكن أن تكون موضع نقد أو شك أو استفهام من قبل المؤمن و إلا اعتبر مشككاً بايمانه وخارجاً عن دينه.

اﻷستمرار فى القراءة »

terme_tombe

… كثيرا ما نسمع ابتهالات الآثاريين باكتشافهم لمقابر فردية/ جماعية فريدة من نوعها، وفي الجانب الآخر نجد الناس عموماً يظنون بالأثار علم البحث عن الكنوز! فأين وصل علم الآثار في بحثه عن كنوز الماضي (المادية والفنية) وفي نبشه لقبور الانسان؟

اﻷستمرار فى القراءة »

عن تلك التي… رحلت!

هذه الخاطرة تأتي في سياق تفاعلي مع أقصوصة زميلتي في تحرير هذه الصفحات فرح، أنصح بشدة بقراءة أقصوصتها بداية ً من هنا  “ لمحات من امرأة "

 

pensatoreأنا أيضا أعرفها.. أو يخيّل لي بأنّني أعرفها والآن وقد سمعت فرح تحدّثني عمّا وجدت.. عمّا قرأت.. لاأستطيع إلا أنّ أفكّر بها.. أن أستحضر طيفها وأن أتذكّرها.. غريبون نحن بنو البشر.. كل شيء لانراه نعتقد أنّه غير موجود.. يتردّد صراخ الأمير الصغير في أذنيّ "العين لاتدرك جوهر الأشياء".. من دون فائدة ينبغي أن أقول، هذه الكلمات تحتاج إلى الهضم .. وأنا أشكو من سوء الهضم.. كل الرجال في هذا الشرق يشكون من سوء الهضم

اﻷستمرار فى القراءة »

لمحات من امرأة

51Raphaelesque 

عندما فتحت دفتر مذكراتها كانت كلماتها هذه أول ما قرأت :

" إذا كنت يا من تقرأ هذه الأسطر تقرؤها و أنا لا أزال حيّة أرزق فأنت شخص متطفل، ولا تعرف معنى احترام خصوصيات الآخرين، فحاول ألا تذهب أبعد من هذه النقطة.

اﻷستمرار فى القراءة »

1164581211

تستوقفني اليوم ظاهرة العمل التطوعي، والتي باتت في هذا الوقت من ألمع المظاهر الانسانية وأكثرها اجلالا. لا تستوقفي الظاهرة بحد ذاتها و إنما يستوقفني مفهوم العمل التطوعي في بلادنا بشكل أكبر.

اﻷستمرار فى القراءة »

11248_napoli-emergenza-rifiuti-lastampa19050801

فاجئني العديد من الأصدقاء بردّة فعل سلبية تجاه الحملة الأهلية للمحافظة على نظافة البلد التي دعت إليها الفنانة يارا صبري، وقرأت آراء مماثلة لما سمعته في صفحات بعض الزملاء،

اﻷستمرار فى القراءة »

لأنّ البلد بلدك..!

net

 

لأنّ البلد هو أيضا بلدك

اﻷستمرار فى القراءة »

منذ يومين، أعاد الصديق العزيز عمر فتح النقاش بخصوص مشروع قانون الأحوال الشخصية، وأثار الموضوع من باب أنّ النقد القاسي الذي تعرّض له الموضوع المشروع لم يكن ديمقراطيا، وطلب الإحتكام إلى الدستور أو إلى الشعب، والحقيقة أنّ ما أودّ نقاشه هنا هو مدى ديمقراطية الاحتكام للشعب في استفتاء عام في موضوع مشابه؟!

بداية ً أودّ إيضاح نقطتين: الأولى أنّني، وبالرغم من اعتقادي بأنّ جميع أنظمة الحكم السياسية القائمة على أساس ديني هي أنظمة فاشلة، لا أجد مانعا، من حيث المبدأ، في أن يحكم تيّار أو حزب اسلامي، سورية عبر انتخابات ديمقراطية نزيهة، والثانية: أنّني أعتقد أنّ الإسلام كدين فيه الكثير من الجوانب الإيجابية التي ينبغي أن تدفع كل باحث موضوعي، إلى عدم التساهل في تطبيق معايير علمية صارمة أثناء نقده لأي جانب من جوانب الدين الإسلامي، الأمر الذي لايفعله الكثير من الكتّاب/ النقّاد ممّا يحوّل نقدهم لمجرّد شتائم تعبّر فعليا عن غياب مفزع للرغبة في الحوار!

اﻷستمرار فى القراءة »

Older Posts »